Narrated Abu Huraira: Allah has ninety-nine Names, i.e., one hundred minus one, and whoever believes in their meanings and acts accordingly, will enter Paradise; and Allah is witr (one) and loves 'the witr' (i.e., odd numbers).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنالأعرج (ثقة ثبت عالم · الثالثة)حفظناه منأبي الزناد (ثقة ، فقيه · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناعلي بن عبد الله (ثقة ثبت إمام · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٧ وفي ٣ موضعاً آخر
ليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الإدراج
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٧
حدثنا به غير واحد عن صفوان ولا نعرفه إلا من حديثه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٧
حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٦ (م) وفي ١ موضعاً آخر
حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٧
ليس له إسناد صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٥٠٧
هذا حديث غريب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي الزناد (ت ١٢٩)
وعمر بن أبي سلمة ولم يره ، فيما قيل
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١١ ص٢١٨·كِتَاب الدَّعَوَاتِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٣ ص٢٩·كتاب الدعوات
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٩ ص١٢٩·مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص١٩٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص١٦٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
رواه عنه: ابن سيرين (ت ١١٠) ×٤١، الأعرج (ت ١١٠) ×٢٣، همام بن منبه (ت ١٣١) ×٥، سعيد بن المسيب (ت ٨٧) ×٢، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٢، عراك بن مالك ×٢، عطاء بن يسار (ت ٩٤) ×١، أبي رافع (ت ٩١) ×١