Narrated Abu Bakr bin Abi Musa: My father said, "Allah's Messenger (ﷺ) said, 'Whoever prays the two cool prayers (`Asr and Fajr) will go to Paradise.' "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي موسى (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنأبي بكر بن أبي موسى (ثقة · الثالثة)حدثنيأبي جمرة (ثقة ثبت · الثالثة)حدثناهمام (ثقة ربما وهم · السابعة)حدثناهدبة بن خالد (ثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينه · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي موسىالإرسال — أبي بكر بن أبي موسىالاختلاط — همامالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند همام (ت ١٦٣) — يمر به ١٦ من ١٧ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن أحمد بن حنبل مسنده ١٧٠٠٢ وفي ٧ موضعاً آخر
يرويه أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر حدث به همام عنه فقال عمرو بن عاصم وحبان بن هلال عن همام بهذا الإسناد ورواه عفان وغيره عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكر عن أبيه ولم ينسبه وقال بعض أهل العلم أبو بكر هذا هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي وهذا الحديث محفوظ عنه رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره والله أعلم
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
همام (ت ١٦٣) — ٣ من ٦
— أبو محمد · همام لم يسمع من عمرو ، وبينهما قتادة .
— علي بن عبد الله · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
— عبد الرحمن · وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص٦٤·كِتَاب مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٥ ص٧١·كتاب مواقيت الصلاة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٧ ص٢٢١·مسند عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه
رواه عنه: هدبة بن خالد (ت ٢٣٥) ×٦، عفان (ت ٢١٩) ×٣، بشر بن السري (ت ١٩٥) ×١، حبان بن هلال (ت ٢١٠) ×١، سهل بن حماد (ت ٢٠٨) ×١، عمرو بن عاصم (ت ٢١٣) ×١، محمد بن سنان (ت ٢٢٣) ×١، معاذ بن هانئ (ت ٢٠٩) ×١