صحيح البخاري
كتاب الطلاق · باب نِكَاحِ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكَاتِ وَعِدَّتِهِنَّ
Sahih al-Bukhari 5286
الإسناد
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى(ت ٢٢٥هـ) هِشَامٌ(ت ١٩٧هـ) ابْنِ جُرَيْجٍ(ت ١٥٠هـ) عَطَاءٌ(ت ١١٤هـ) ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
الْمُشْرِكُونَ عَلَى مَنْزِلَتَيْنِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ، كَانُوا مُشْرِكِي أَهْلِ حَرْبٍ يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ، وَمُشْرِكِي أَهْلِ عَهْدٍ لاَ يُقَاتِلُهُمْ وَلاَ يُقَاتِلُونَهُ، وَكَانَ إِذَا هَاجَرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ لَمْ تُخْطَبْ حَتَّى تَحِيضَ وَتَطْهُرَ، فَإِذَا طَهُرَتْ حَلَّ لَهَا النِّكَاحُ، فَإِنْ هَاجَرَ زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْكِحَ رُدَّتْ إِلَيْهِ، وَإِنْ هَاجَرَ عَبْدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَمَةٌ فَهُمَا حُرَّانِ وَلَهُمَا مَا لِلْمُهَاجِرِينَ‏.‏
Narrated Ibn 'Abbas: The pagans were of two kinds as regards their relationship to the Prophet and the Believers. Some of them were those with whom the Prophet was at war and used to fight against, and they used to fight him; the others were those with whom the Prophet (ﷺ) made a treaty, and neither did the Prophet (ﷺ) fight them, nor did they fight him. If a lady from the first group of pagans emigrated towards the Muslims, her hand would not be asked in marriage unless she got the menses and then became clean. When she became clean, it would be lawful for her to get married, and if her husband emigrated too before she got married, then she would be returned to him. If any slave or female slave emigrated from them to the Muslims, then they would be considered free persons (not slaves) and they would have the same rights as given to other emigrants. The narrator then mentioned about the pagans involved with the Muslims in a treaty, the same as occurs in Mujahid's narration. If a male slave or a female slave emigrated from such pagans as had made a treaty with the Muslims, they would not be returned, but their prices would be paid (to the pagans).
من كلام المصنف وملحقات النص
ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ مِثْلَ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ وَإِنْ هَاجَرَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ أَهْلِ الْعَهْدِ لَمْ يُرَدُّوا، وَرُدَّتْ أَثْمَانُهُمْ‏.‏
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) قال عطاء (ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه · الثالثة) عن ابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة) أخبرنا هشام بن يوسف (ثقة · التاسعة) حدثنا إبراهيم بن موسى (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — عطاءالتدليس — ابن جريجالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن جريج (ت ١٤٩) — ٣ من ٣٠
— أبو عبد الرحمن · ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وعكرمة وقيل : لم يسمع منه
عطاء (ت ١١٢) — ٣ من ١٧
— أبو عبد الرحمن · عطاء لم يسمعه من عنبسة
— أبو داود · وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٩ ص٣٢٧·كِتَاب الطَّلَاقِج٩ ص٣٢٨·كِتَاب الطَّلَاقِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٠ ص٢٧٠·كتاب الطلاقج٢٠ ص٢٧١·كتاب الطلاق
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص١٠٣·حرف العينج٥ ص٨٩·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب ابن عباس›علم ابن عباس
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›كيفية الجهاد›الدعوة إلى الإسلام بالقتال عند إباء الإسلام أو أداء الجزية›فعل الدعوة إلى الإسلام بالقتال›القتال باعتبار محل القتال›دار الحرب›أحكام دار الحرب›نكاح المهاجرات من دار الحرب أو العهد
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›كيفية الجهاد›الدعوة إلى الإسلام بالقتال عند إباء الإسلام أو أداء الجزية›فعل الدعوة إلى الإسلام بالقتال›القتال باعتبار محل القتال›دار الحرب›تقسيم الدور إلى دار حرب ودار عهد ودار إسلام
الفقه›المعاملات›سياسات›الغنيمة›ما يعتبر من الأموال غنيمة›إسلام عبد الحربي أو خروجه إلى دار الإسلام
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الهدنة ( مهادنة/ معاهدة ) (معاهدة / مصالحة )›الآثار المترتبة على عقد الهدنة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›العدة›الاستبراء›مدة الاستبراء›حالات المستبرأة›من حالات المستبرأة الحائل›المستبرأة الحائل من ذوات الأقراء
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›نكاح غير المسلم›نكاح الكافر كفرا أصليا›حالات نكاح الكافر›طروء الإسلام على الزوجين›إسلام أحد الزوجين
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›نكاح غير المسلم›نكاح الكافر كفرا أصليا›حالات نكاح الكافر›طروء الإسلام على الزوجين›إسلام أحد الزوجين›إسلام الزوج›رد المرأة المسلمة إلى زوجها إن أسلم الزوج بعد العدة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›نكاح غير المسلم›نكاح الكافر كفرا أصليا›حالات نكاح الكافر›طروء الإسلام على الزوجين›إسلام أحد الزوجين›إسلام الزوج›رد المرأة المسلمة إلى زوجها إن أسلم الزوج في العدة
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أركان النكاح›من أركان النكاح العاقدان›شروط العاقدين في النكاح›من شروط العاقدين في النكاح عدم المحرمية›الحرمة المؤقتة في النكاح›الحرمة المؤقتة في النكاح بسبب الكفر›نكاح المشركات والمجوسيات›نكاح من أسلم من المشركات
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
لم يُحدَّد للحديث مدار
الترتيب:(٣ من ٤ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٥٢٨٧ (٧/٤٩)وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَانَتْ قَرِيبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَطَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا مُ…
البيهقي سننه الكبير · ١٤١٧٧ (٧/١٨٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٩٠٤ (٩/٢٢٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بلفظه مختصراً موقوفاً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٩١٠ (٩/٢٣٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً موقوفاً