Narrated Ibn `Abbas: All the idols which were worshiped by the people of Noah were worshiped by the Arabs later on. As for the idol Wadd, it was worshiped by the tribe of Kalb at Daumat-al-Jandal; Suwa` was the idol of (the tribe of) Hudhail; Yaghouth was worshiped by (the tribe of) Murad and then by Bani Ghutaif at Al-Jurf near Saba; Ya`uq was the idol of Hamdan, and Nasr was the idol of Himyar, the branch of Dhi-al-Kala`. The names (of the idols) formerly belonged to some pious men of the people of Noah, and when they died Satan inspired their people to (prepare and place idols at the places where they used to sit, and to call those idols by their names. The people did so, but the idols were not worshiped till those people (who initiated them) had died and the origin of the idols had become obscure, whereupon people began worshiping them.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي)قالعطاء (ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه · الثالثة)عنابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة)أخبرناهشام بن يوسف (ثقة · التاسعة)حدثناإبراهيم بن موسى (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — عطاءالتدليس — ابن جريجالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن جريج (ت ١٤٩) — ٣ من ٣٠
— أبو عبد الرحمن · ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وعكرمة وقيل : لم يسمع منه
عطاء (ت ١١٢) — ٣ من ١٧
— أبو عبد الرحمن · عطاء لم يسمعه من عنبسة
— أبو داود · وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٥٣٤·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٩ ص٢٦١·كتاب تفسير القرآن
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص٨٩·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›قبل البعثة›العرب قبل الإسلام›حالة العرب الدينية›عبادة الأوثان وتبديل دين إبراهيم›ما جاء في الأصنام›صفة الأصنام التي اتخذتها العرب
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب ابن عباس›علم ابن عباس