صحيح البخاري
كتاب التفسير · باب ‏ {‏أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور‏} ‏
Sahih al-Bukhari 4681
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَّاحٍ(ت ٢٦٠هـ) حَجَّاجٌ(ت ٢٠٦هـ) ابْنُ جُرَيْجٍ(ت ١٥٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ابْنَ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ‏.‏
Narrated Muhammad bin `Abbas bin Ja`far: That he heard Ibn `Abbas reciting: "No doubt! They fold up their breasts." (11.5) and asked him about its explanation. He said, "Some people used to hide themselves while answering the call of nature in an open space lest they be exposed to the sky, and also when they had sexual relation with their wives in an open space lest they be exposed to the sky, so the above revelation was sent down regarding them."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) أخبرني محمد بن عباد بن جعفر (ثقة · الثالثة) قال ابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة) حدثنا حجاج (ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته · التاسعة) حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حجاجالتدليس — ابن جريج · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عبد الله بن شداد (ت ٨١) — ١ موضع
سعيد بن منصور سننه ١٠٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن جريج (ت ١٤٩) — ٣ من ٣٠
— أبو عبد الرحمن · ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وعكرمة وقيل : لم يسمع منه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٢٠٠·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٨ ص٢٨٦·كتاب تفسير القرآن
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص٢٣٢·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الجماع›الاستتار عند الجماع
الفقه›العبادات›الطهارة›الاستنجاء والاستجمار›آداب دخول الخلاء وقضاء الحاجة›يستتر عن العيون عند قضاء الحاجة
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة هود›تفسير سورة هود آية رقم 5
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة هود
التفسير وعلوم القرآن›أصول التفسير›مناهج التفسير›التفسير بالمأثور›تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن جريج — ٢ طريقاً في ١ كتاباً
رواه عنه: حجاج (ت ٢٠٥) ×١، هشام بن يوسف (ت ١٩٧) ×١
صحيح البخاري · ٤٦٨٢ (٦/٧٣) · بنحوهكَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي فَنَزَلَتْ ‏‏ {‏أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ‏} ‏…