Narrated `Urwa: On the day of (the battle) of Al-Yarmuk, the companions of Allah's Messenger (ﷺ) said to Az-Zubair, "Will you attack the enemy so that we shall attack them with you?" Az-Zubair replied, "If I attack them, you people would not support me." They said, "No, we will support you." So Az-Zubair attacked them (i.e. Byzantine) and pierced through their lines, and went beyond them and none of his companions was with him. Then he returned and the enemy got hold of the bridle of his (horse) and struck him two blows (with the sword) on his shoulder. Between these two wounds there was a scar caused by a blow, he had received on the day of Badr (battle). When I was a child I used to play with those scars by putting my fingers in them. On that day (my brother) "Abdullah bin Az-Zubair was also with him and he was ten years old. Az-Zubair had carried him on a horse and let him to the care of some men.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
الزبير (أحد العشرة المشهود لهم بالجنة · أحد العشرة المشهود لهم بالجنة)عنأبيه (ثقة فقيه مشهور · الثالثة)أخبرناهشام بن عروة (ثقة فقيه ربما دلس · الخامسة)حدثناعبد الله (ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير · الثامنة)حدثناأحمد بن محمد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — الزبيرالإرسال — عروة بن الزبيرالتدليس — وعروة بن الزبيرالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماعالتدليس — وهشام بن عروة · بالعنعنةالتدليس — هشام بن عروة بن الزبير · بالعنعنة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عروة (ت ٩١) — ٣ من ٨
— أبو عبد الرحمن · عروة لم يسمعه من أم سلمة .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
هشام بن عروة (ت ١٤٥) — ٣ من ٤
— أبو جعفر · قيل له : إن هشام بن عروة أيضا لم يسمع هذا من أبيه ، وإنما أخذه من أبي بكر أ نا ، فدلس به عن أبيه
قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه
وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٣٤٩·كِتَاب الْمَغَازِي