أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
هشيم (ت ١٨١) — ٣ من ١٨
— أبي · قال أحمد : لم يسمع هشيم من هشام ، وقال أيضا في حديثه عن الأعمش عن أبي وائل : كنا لا نتوضأ من الموطئ ، لم يسمعه هشيم من الأعمش ، والأعمش لم يسمعه من أبي وائل ، وذكر له أحاديث أخر كثيرة مما دلسها يطول بها الكلام ،
— أبي · قال أحمد : ولم يسمع من سيار ، وكل شيء حدث عن جابر يدلسه ، إلا حديث ابن عباس : مر بقدر فأخذه عرقا ، وحديث أبي سفرة
قيل : إن هشيما لم يسمعه من أبي بشر ؛ وإنما سمعه من أبي عوانة عنه فدلسه والله أعلم . روى البخاري : هم أهل الكتاب جزؤوه ؛ آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، عن زياد بن أيوب ، عن هشيم ، عن أبي بشر .
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عمرو بن ميمون (ت ٧٤)
أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة