صحيح البخاري
كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم · باب مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ الْقُرَشِيِّ الْعَدَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
Sahih al-Bukhari 3687
الإسناد
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ(ت ٢٣٧هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) عُمَرُ(ت ١٤٥هـ) زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ(ت ١٣٦هـ) أَبِيهِ(ت ٨٠هـ) ابْنُ عُمَرَ(ت ٧٣هـ)
المتن
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ‏.‏
Narrated Aslam: Ibn `Umar asked me about some matters concerning `Umar. He said, "Since Allah's Messenger (ﷺ) died. I have never seen anybody more serious, hard working and generous than `Umar bin Al-Khattab (till the end of his life."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن أبيه (ثقة مخضرم · الثانية) حدثه زيد بن أسلم (ثقة عالم ، وكان يرسل · الثالثة) حدثني عمر بن محمد (ثقة · السادسة) حدثني ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي (صدوق يخطئ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — زيد بن أسلم · بالعنعنةالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٣٢٦٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
زيد بن أسلم (ت ١٣٥) — ٣ من ١٠
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل
وذكر المزي أن زيدا لم يسمع من جابر
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٦٠·كِتَاب فَضَائِلِ الصحابة
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٦ ص١٩٧·كتاب المناقب
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص٣١٩·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›قوة إيمان عمر وشدته في الحق
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›فضل عمر في الأمة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›أقوال الصحابة في الثناء على عمر