كْفَئُوا الْقُدُورَ، فَلاَ تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْنَا إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ. قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ حَرَّمَهَا الْبَتَّةَ. وَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَرَّمَهَا الْبَتَّةَ.
Narrated Ibn Abi `Aufa: We were afflicted with hunger during the besiege of Khaibar, and when it was the day of (the battle of) Khaibar, we slaughtered the donkeys and when the pots got boiling (with their meat). Allah's Apostle made an announcement that all the pots should be upset and that nobody should eat anything of the meat of the donkeys. We thought that the Prophet (ﷺ) prohibited that because the Khumus had not been taken out of the booty (i.e. donkeys); other people said, "He prohibited eating them for ever." The sub-narrator added, "I asked Sa`id bin Jubair who said, 'He has made the eating of donkeys' meat illegal for ever.")
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الله بن أبي أوفى (صحابي · صحابي)حدثناالشيباني (ثقة · الخامسة)حدثناعبد الواحد بن زياد (ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال · الثامنة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٥٥٢٧، صحيح مسلم ١٩٣٦، النسائي المجتبى ٤٣٥٢ / ٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٤٣٥٣ / ٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٠٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٠١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣٠ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٢٩٥·كِتَاب فَرْضِ الْخُمُسِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٥ ص٧٧·كتاب الخمس
الفصل للوصل المدرج في النقلج٢ ص٨٩٢·باب ذكر من روى حديثا عن جماعة رووه عن رجل واحد مختلفين فيه فحمل روايتهم على الاتفاق
الفقه›العادات›الأطعمة›( الأطعمة ) من الحيوان›أقسام الحيوان›حيوان البر›أقسام حيوان البر›حيوان البر الطاهر›حيوان البر الذي له دم سائل›حيوان البر من الدواب›حيوان البر من دواب الإنس›حيوان البر من الحمير
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الله بن أبي أوفى — ٤ طريقاً في ١٥ كتاباً (يمر به ٢٤ من ٢٥ إسناداً)
رواه عنه: الشيباني (ت ١٢٨) ×٢٠، إبراهيم الهجري (ت ١٤١) ×٢، سعيد بن جبير (ت ٩٥) ×١، عدي بن ثابت (ت ١١٥) ×١