أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
شعبة (ت ١٦٠) — ٣ من ٥
— أبي · قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد
— يحيى بن معين · قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه
— يحيى بن معين · وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .
أبي وائل (ت ٨٢) — ٣ من ٤
— أبو بكر · وفي « مسند البزار » : وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه » . قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع .
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم