أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الإِسْلاَمَ وَمَعَهُ غُلاَمُهُ، ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا غُلاَمُكَ قَدْ أَتَاكَ ". فَقَالَ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ. قَالَ فَهُوَ حِينَ يَقُولُ يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ
Narrated Qais: When Abu Huraira accompanied by his slave set out intending to embrace Islam they lost each other on the way. The slave then came while Abu Huraira was sitting with the Prophet. The Prophet (ﷺ) said, "O Abu Huraira! Your slave has come back." Abu Huraira said, "Indeed, I would like you to witness that I have manumitted him." That happened at the time when Abu Huraira recited (the following poetic verse):-- 'What a long tedious tiresome night! Nevertheless, it has delivered us From the land of Kufr (disbelief).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)عنقيس بن أبي حازم (ثقة · الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية)عنإسماعيل بن أبي خالد (ثقة ثبت · الرابعة)عنمحمد بن بشر (ثقة حافظ · التاسعة)حدثنامحمد بن عبد الله بن نمير (ثقة حافظ فاضل · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — قيس بن أبي حازمالتدليس — إسماعيل بن أبي خالد · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٣٦) — ٣ من ٦
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من أبي ظبيان
— أبو عبد الله الحافظ · وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : لم يسمع من أبي جحيفة ، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة .
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٥ ص١٩٢·كِتَاب الْعِتْق
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٣ ص٩٠·كتاب العتق
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٤٥٥·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٢٩٨·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب أبي هريرة›إسلام أبي هريرة