مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلاَّ صَلاَتَيْنِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.
Narrated `Abdullah: I never saw the Prophet (ﷺ) offering any prayer not at its stated time except two; he prayed the Maghrib and the `Isha' together and he offered the morning prayer before its usual time.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنعبد الرحمن بن يزيد (ثقة · كبار الثالثة)حدثنيعمارة بن عمير (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)حدثناحفص (ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر · الثامنة)حدثناعمر بن حفص بن غياث (ثقة ربما وهم · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حفص بن غياثالتدليس — حفص يعني ابن غياث · صرّح بالسماعالتدليس — الأعمش · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ١٢٨٠ g، النسائي المجتبى ٦٠٨ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢١٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢١٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢١٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢١٧٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٥ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٥٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٥٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٦٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ١٤٢٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٣٩٧٠ وفي ١ موضعاً آخر
رجاله رجال الصحيح
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٩٢٨١
رجاله موثقون
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٠٣٨١
فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي قال الدارقطني كذاب وضعفه الناس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به
البيهقي— عن البيهقي سننه الكبير ١٩١٧
هذا إسناد صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
عبد الله (ت ٢٨) — ٣ من ٤
وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه،
وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›أداء الصلاة في آخر الوقت›الأعذار المشروعة في تأخير الصلاة عن وقتها›الجمع بين الصلاتين لعذر›أسباب الجمع بين الصلاتين›الجمع في عرفة ومزدلفة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عبد الله — ٤ طريقاً في ١٥ كتاباً (يمر به ٤٥ من ٤٩ إسناداً)
رواه عنه: عبد الرحمن بن يزيد (ت ٧٣) ×٤١، مرة (ت ٧٦) ×٢، الأسود (ت ٧٤) ×١، عبد الرحمن بن الأسود (ت ٩٨) ×١