اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ـ رضى الله عنه ـ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ.
Narrated Ibn `Umar: Al `Abbas bin `Abdul-Muttalib asked the permission of Allah's Messenger (ﷺ) to let him stay in Mecca during the nights of Mina in order to provide the pilgrims with water to drink, so the Prophet (ﷺ) permitted him.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)عننافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)حدثناعبيد الله (ثقة ثبت · الخامسة)حدثناأنس بن عياض (ثقة · الثامنة)حدثناعبد الله بن أبي الأسود (ثقة حافظ ، سماعه من أبي عوانة وهو صغير · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند عبيد الله (ت ١٤٤) — يمر به ٣٦ من ٤٠ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٣ موضعاً
سنن ابن ماجه ٣٠٦٦، الطبراني الكبير ١١٣٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ١٢٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن النسائي الكبرى ٤١٦٣
حديث ابن عمر هذا ثابت عند أهل العلم بالحديث
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبيد الله (ت ١٤٤) — ٣ من ٧
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
رواه عنه: ابن نمير (ت ١٩٩) ×١٠، عيسى بن يونس (ت ١٨٧) ×٧، أبو أسامة (ت ٢٠٠) ×٦، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٥، يحيى (ت ١٩٨) ×٣، أنس بن عياض (ت ٢٠٠) ×٢، روح بن القاسم (ت ١٤١) ×١، عقبة بن خالد (ت ١٨٨) ×١، موسى بن عقبة (ت ١٤١) ×١