أَلاَ أُعْجِبُكَ مِنْ أَبِي تَمِيمٍ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ. فَقَالَ عُقْبَةُ إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قُلْتُ فَمَا يَمْنَعُكَ الآنَ قَالَ الشُّغْلُ.
Narrated Marthad bin `Abdullah Al-Yazani: I went to `Uqba bin 'Amir Al-Juhani and said, "Is it not surprising that Abi Tamim offers two rak`at before the Maghrib prayer?" `Uqba said, "We used to do so in the lifetime of Allah's Messenger (ﷺ)." I asked him, "What prevents you from offering it now?" He replied, "Business."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عقبة بن عامر (صحابي مشهور · صحابي مشهور)سمعتأبي الخير (ثقة فقيه · الثالثة)حدثنييزيد بن أبي حبيب (ثقة فقيه ، وكان يرسل · الخامسة)حدثناسعيد بن أبي أيوب (ثقة ثبت · السابعة)حدثناعبد الله بن يزيد (ثقة فاضل ، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عقبة بن عامر (ت ٥٨)
ومكحول الشامي ( س ) ولم يلقه
وعمر بن عبد العزيز ( ق ) ، ولم يلقه
يزيد بن أبي حبيب (ت ١٢٨)
— أبو داود · وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
— أبو داود · وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٣ ص٧٢·كتاب التَّهَجُّد