صحيح البخاري
كتاب الفتن · باب إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلاَفِهِ
Sahih al-Bukhari 7114
الإسناد
خَلاَّدٌ(ت ٢١٣هـ) مِسْعَرٌ(ت ١٥٣هـ) حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ(ت ١١٩هـ) أَبِي الشَّعْثَاءِ(ت ٨٤هـ) حُذَيْفَةَ(ت ٣٦هـ)
المتن
كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ بَعْدَ الإِيمَانِ‏.‏
Narrated Abi Asha'sha: Hudhaifa said, 'In fact, it was hypocrisy that existed in the lifetime of the Prophet (ﷺ) but today it is Kufr (disbelief) after belief.'
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
حذيفة (صحابي جليل من السابقين · صحابي) عن أبيه (ثقة باتفاق · كبار الثالثة) عن حبيب بن أبي ثابت (ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس · الثالثة) حدثنا مسعر (ثقة ثبت فاضل · السابعة) حدثنا خلاد بن يحيى (صدوق ، رمي بالإرجاء ، وهو من كبار شيوخ البخاري · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — حبيب بن أبي ثابت · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي وائل (ت ٨٢) — يمر به ١١ من ١٢ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن حذيفة (ت ٣٦) — ٩ موضعاً
صحيح البخاري ٧١١٣، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨٥٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٦٩٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٢٨٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٢٨٧١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٢٩٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن عبد الله (ت ٢٨) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٢٧١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
حبيب بن أبي ثابت (ت ١١٩) — ٣ من ٢٦
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .
— أبو عيسى · وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مسعر (ت ١٥٣)
— الهيثم بن عدي · وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا
— يحيى · وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٣ ص٨٠·كِتَاب الْفِتَنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٤ ص٢١٠·كتاب الفتن
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٣ ص٣٤·حرف الجيم
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب حذيفة بن اليمان›صاحب سر رسول الله
العقيدة›الإيمان›النفاق›أحكام المنافقين›خصال المنافق
العقيدة›الإيمان›النفاق›ما جاء في ظهور المنافقين بعد النبي وانتشار النفاق آخر الزمان