أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد العزيز بن أبي حازم (ت ١٨٤) — ٣ من ٥
— أبي · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
— يحيى بن معين · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
— أبي · قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي حازم (ت ١٣٢)
وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ق ) - ولم يسمع منه
وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه ، وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع منهما ، انتهى