وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً ". ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ إِبْطَهُ فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشَىْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مُنْتَهَى الْحِلْيَةِ
Narrated Abu Zur'a: l entered a house in Medina with Abu Huraira, and he saw a man making pictures at the top of the house. Abu Huraira said, "I heard Allah's Messenger (ﷺ) saying that Allah said, 'Who would be more unjust than the one who tries to create the like of My creatures? Let them create a grain: let them create a gnat.' "Abu Huraira then asked for a water container and washed his arms up to his armpits. I said, "0 Abu i Huraira! Is this something you have heard I from Allah's Messenger (ﷺ)?" He said, "The limit for ablution is up to the place where the ornaments will reach on the Day of Resurrection.'
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)حدثناأبي زرعة (ثقة · الثالثة)حدثناعمارة بن القعقاع (ثقة · السادسة)حدثناعبد الواحد بن زياد (ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال · الثامنة)حدثناموسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١٠ موضعاً
صحيح مسلم ٢٥٠، النسائي المجتبى ١٤٩ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٩٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ١٠٤٥، ابن خزيمة صحيحه ٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٦٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٠ ص٣٩٩·كِتَاب اللِّبَاسِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٢ ص٧١·كتاب اللباس
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٥٥·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٤٤٥·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابةج١٠ ص٤٤٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›عبادة النبي (النوافل)›وضوء النبي
الفقه›العادات›الزينة›أحوال التزين›تزيين البيوت والأفنية›تزيين البيوت والأفنية بالصور›حكم الصور