صحيح البخاري
كتاب الطلاق · بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلاَ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}
Sahih al-Bukhari 5285
الإسناد
قُتَيْبَةُ(ت ٢٤٠هـ) لَيْثٌ(ت ١٧٥هـ) نَافِعٍ(ت ١١٦هـ) ابْنَ عُمَرَ(ت ٧٣هـ)
المتن
حَرَّمَ الْمُشْرِكَاتِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ أَعْلَمُ مِنَ الإِشْرَاكِ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنْ أَنْ تَقُولَ الْمَرْأَةُ رَبُّهَا عِيسَى، وَهْوَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ‏.‏
Narrated Nafi`: Whenever Ibn `Umar was asked about marrying a Christian lady or a Jewess, he would say: "Allah has made it unlawful for the believers to marry ladies who ascribe partners in worship to Allah, and I do not know of a greater thing, as regards to ascribing partners in worship, etc. to Allah, than that a lady should say that Jesus is her Lord although he is just one of Allah's slaves."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة) عن نافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة) حدثنا الليث (ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور · السابعة) حدثنا قتيبة بن سعيد (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
الليث (ت ١٧٥)
— يحيى بن بكير · وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
— أبو زرعة الرازي · وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٩ ص٣٢٦·كِتَاب الطَّلَاقِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٠ ص٢٦٩·كتاب الطلاق
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٢٠٤·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عبد الله بن عمر›علم ابن عمر وذكاؤه
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أركان النكاح›من أركان النكاح العاقدان›شروط العاقدين في النكاح›من شروط العاقدين في النكاح عدم المحرمية›الحرمة المؤقتة في النكاح›الحرمة المؤقتة في النكاح بسبب الكفر›نكاح المشركات والمجوسيات
الفقه›المعاملات›أحوال شخصية›النكاح›أركان النكاح›من أركان النكاح العاقدان›شروط العاقدين في النكاح›من شروط العاقدين في النكاح عدم المحرمية›الحرمة المؤقتة في النكاح›الحرمة المؤقتة في النكاح بسبب الكفر›نكاح الكتابيات