Narrated Ibn `Umar: Fasting was observed on the day of 'Ashura' (i.e. 10th of Muharram) by the people of the Pre-lslamic Period. But when (the order of compulsory fasting) in the month of Ramadan was revealed, the Prophet said, "It is up to one to fast on it (i.e. day of 'Ashura') or not."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)أخبرنينافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)عنعبيد الله (ثقة ثبت · الخامسة)حدثنايحيى (ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة · التاسعة)حدثنامسدد (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
النسائي المجتبى ٢٥٠٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٧١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٣٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٣٧٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٤ غيرها
عن جابر بن سمرة (ت ٧٢) — ١٠ موضعاً
صحيح مسلم ١١٢٨، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٢٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٣٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٢٠٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٨٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٩٤٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبيد الله (ت ١٤٤) — ٣ من ٧
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
— إبراهيم بن إسحاق الحربي · وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٢٦·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٨ ص١٠٢·كتاب تفسير القرآن