أَمَرَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ أَنْ نُلْقِيَ الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ نِيئَةً وَنَضِيجَةً، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِأَكْلِهِ بَعْدُ.
Narrated Al-Bara Bin Azib: During the Ghazwa of Khaibar, the Prophet (ﷺ) ordered us to throw away the meat of the donkeys whether it was still raw or cooked. He did not allow us to eat it later on.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
البراء بن عازب (صحابي · صحابي)عنالشعبي (ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل · الثالثة)أخبرناعاصم (ثقة · الرابعة)أخبرناابن أبي زائدة (ثقة متقن · التاسعة)حدثنيإبراهيم بن موسى (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٥٥٢٧، صحيح مسلم ١٩٣٦، النسائي المجتبى ٤٣٥٢ / ٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٤٣٥٣ / ٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٠٠٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٠١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣٠ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الشعبي (ت ١٠٣) — ٣ من ٢٤
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٧ ص٥٥٢·كِتَاب الْمَغَازِي
الفقه›العادات›الأطعمة›( الأطعمة ) من الحيوان›أقسام الحيوان›حيوان البر›أقسام حيوان البر›حيوان البر الطاهر›حيوان البر الذي له دم سائل›حيوان البر من الدواب›حيوان البر من دواب الإنس›حيوان البر من الحمير
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
لم يُحدَّد للحديث مدار — طرقه لا تلتقي عند راوٍ واحد