صحيح البخاري
كتاب المناقب · باب عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ
Sahih al-Bukhari 3581
الإسناد
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ(ت ٢٢٣هـ) مُعْتَمِرٌ(ت ١٨٧هـ) أَبِيهِ(ت ١٤٣هـ) أَبُو عُثْمَانَ(ت ٩٥هـ) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ(ت ٥٣هـ)
المتن
‏"‏ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ ‏"‏‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَثَلاَثَةً، قَالَ فَهْوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي ـ وَلاَ أَدْرِي هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي ـ بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ ضَيْفِكَ‏.‏ قَالَ أَوَ عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فَقَالَ يَا غُنْثَرُ‏.‏ فَجَدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا وَقَالَ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إِلاَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلُ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا شَىْءٌ أَوْ أَكْثَرُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ‏.‏ قَالَتْ لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهْىَ الآنَ أَكْثَرُ مِمَّا قَبْلُ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ‏.‏ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ الشَّيْطَانُ ـ يَعْنِي يَمِينَهُ ـ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ‏.‏ وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ، فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ‏.‏ اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ، غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ، قَالَ أَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ‏.‏ وَغَيْرُهُ يَقُولُ فَعَرَفْنَا مِنْ الْعِرَافَةِ
Narrated `Abdur-Rahman bin Abi Bakr: The companions of Suffa were poor people. The Prophet (ﷺ) once said, "Whoever has food enough for two persons, should take a third one (from among them), and whoever has food enough for four persons, should take a fifth or a sixth (or said something similar)." Abu Bakr brought three persons while the Prophet (ﷺ) took ten. And Abu Bakr with his three family member (who were I, my father and my mother) (the sub-narrator is in doubt whether `Abdur-Rahman said, "My wife and my servant who was common for both my house and Abu Bakr's house.") Abu Bakr took his supper with the Prophet (ﷺ) and stayed there till he offered the `Isha' prayers. He returned and stayed till Allah's Messenger (ﷺ) took his supper. After a part of the night had passed, he returned to his house. His wife said to him, "What has detained you from your guests?" He said, "Have you served supper to them?" She said, "They refused to take supper until you come. They (i.e. some members of the household) presented the meal to them but they refused (to eat)" I went to hide myself and he said, "O Ghunthar!" He invoked Allah to cause my ears to be cut and he rebuked me. He then said (to them): Please eat!" and added, I will never eat the meal." By Allah, whenever we took a handful of the meal, the meal grew from underneath more than that handful till everybody ate to his satisfaction; yet the remaining food was more than the original meal. Abu Bakr saw that the food was as much or more than the original amount. He called his wife, "O sister of Bani Firas!" She said, "O pleasure of my eyes. The food has been tripled in quantity." Abu Bakr then started eating thereof and said, "It (i.e. my oath not to eat) was because of Sa all." He took a handful from it, and carried the rest to the Prophet. So that food was with the Prophet (ﷺ) . There was a treaty between us and some people, and when the period of that treaty had elapsed, he divided US into twelve groups, each being headed by a man. Allah knows how many men were under the command of each leader. Anyhow, the Prophet (ﷺ) surely sent a leader with each group. Then all of them ate of that meal.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الرحمن بن أبي بكر (تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح · تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح ، وشهد اليمامة والفتوح) حدثنا أبي عثمان (ثقة ثبت عابد · مخضرم ، من كبار الثانية) عن سليمان التيمي (ثقة عابد · الرابعة) حدثنا معتمر بن سليمان (ثقة · كبار التاسعة) حدثنا موسى بن إسماعيل (ثقة ثبت · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — سليمان التيمي · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
البزار— عن البزار مسنده ٢٢٦٣
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا عبد الرحمن بن أبي بكر وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك عن عبد الرحمن
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سليمان التيمي (ت ١٤٣) — ٣ من ١١
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا
— أبو غسان · وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء
— عبد الله · وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر
أبي عثمان (ت ٧٥) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
— أبو نعيم أحمد بن عبد الله · وقال الحافظ أبو نعيم : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، حج قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية حجتين ، توفي سنة إحدى وثمانين بالبصرة وهو ابن أربعين ومائة سنة ، سلم صدقته إلى سعاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وهو مسلم ثم قدم المدينة في أيام عمر بن الخطاب ، وكان كثير العبادة ، حسن القراءة ، لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتي عشرة سنة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٦٨٨·كِتَاب الْمَنَاقِبِ
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبج٣ ص٣٨٢·كتاب مواقيت الصلاة
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٦ ص١٢٤·كتاب المناقب
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٠ ص٥٩٤·عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٧ ص١٩٤·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب المهاجرين›الفقر والحاجة في صدر الإسلام
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›الصفة وأهل الصفة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب أبي بكر الصديق›بركة الطعام في دار أبي بكر
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الأكل›محظورات المائدة›النهم والشراهة في الأكل
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الضيافة›آداب الضيافة
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الضيافة›إكرام الضيف
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›إجابة الدعوة›مباسطة الضيوف ومؤانستهم
الفقه›المعاملات›توثيقات›الأيمان›أنواع اليمين القسمية›اليمين المعقودة›من حلف على يمين فرأى خيرا منها
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي عثمان — ٣ طريقاً في ٧ كتاباً
رواه عنه: سليمان التيمي (ت ١٤٣) ×١٠، الجريري (ت ١٤٤) ×٧، أبي السليل (ت ١٠١) ×١
الترتيب:(١٠ من ١٥ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٦٠٢ (١/١٢٤) · بمثلهمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَإِنْ أَرْبَعٌ فَخَامِسٌ أَوْ سَادِسٌ ‏"‏‏.‏ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَل…صحيح البخاري · ٦١٤٠ (٨/٣٣)دُونَكَ أَضْيَافَكَ فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ‏.‏ فَانْطَلَقَ عَبْ…صحيح البخاري · ٦١٤١ (٨/٣٣) · بنحوه مطولاًمَا عَشَّيْتِهِمْ فَقَالَتْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ ـ أَوْ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا أَوْ ـ فَأَبَى، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ فَسَبَّ وَجَدَّعَ وَحَلَفَ …صحيح مسلم · ٢٠٥٧ a (٦/١٣٠) · بمثلهمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلاَثَةٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ بِسَادِسٍ ‏"‏…صحيح مسلم · ٢٠٥٧ b (٦/١٣١) · بنحوهيَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا فَيَطْعَمَ مَعَنَا - قَالَ - فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ ي…سنن أبي داود · ٣٢٧٠ (٣/٢٤٢)‏ ‏"‏ بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَصْدَقُهُمْ ‏"…
أبو داود سننه · (٣/٢٤٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ١٧٢٤ (١/٤٢٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ١٧٢٦ (١/٤٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
أحمد بن حنبل مسنده · ١٧٣٤ (١/٤٣٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
أحمد بن حنبل مسنده · ١٧٣٥ (١/٤٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
صحيح ابن حبان · ٤٣٥٠ (١٠/١٩١) · بنحوهنَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافٌ لَنَا ، وَكَانَ أَبِي يَتَحَدَّثُ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَانْ…
البيهقي سننه الكبير · ١٩٩٢١ (١٠/٣٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البزار مسنده · ٢٢٦٣ (٦/٢٢٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله
رياض الصالحين · ١٥٠٣"‏من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس‏"…