Narrated Sharik bin `Abdullah bin Abi Namr: I heard Anas bin Malik telling us about the night when the Prophet (ﷺ) was made to travel from the Ka`ba Mosque. Three persons (i.e. angels) came to the Prophet (ﷺ) before he was divinely inspired was an Aspostle), while he was sleeping in Al Masjid-ul-Haram. The first (of the three angels) said, "Which of them is he?" The second said, "He is the best of them." That was all that happened then, and he did not see them till they came at another night and he perceived their presence with his heart, for the eyes of the Prophet (ﷺ) were closed when he was asleep, but his heart was not asleep (not unconscious). This is characteristic of all the prophets: Their eyes sleep but their hearts do not sleep. Then Gabriel took charge of the Prophet (ﷺ) and ascended along with him to the Heaven.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)عنشريك بن عبد الله بن أبي نمر (صدوق يخطئ · الخامسة)عنسليمان بن بلال (ثقة · الثامنة)حدثنيأخي (ثقة · التاسعة)حدثناإسماعيل بن أبي أويس (صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ١٣٨، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٢٤٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٠ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٦ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٧٥٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٩٧٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦٣٨٦، ابن خزيمة صحيحه ٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٨٣٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن الجارود المنتقى ١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٦ موضعاً
جامع الترمذي ٢٨٦١، أحمد بن حنبل مسنده ٣٨٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٩٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ١٨٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٧٦٧ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن إبراهيم (ت ٩٤) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٤١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن الترمذي جامعه ٣٣٤٦ وفي ٢٠ موضعاً آخر
سألت أبي عن حديث رواه يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج ورواه قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لأبي أيهما أشبه قال أنا لا أعدل بالزهري أحدا من أهل عصره ثم قال إني أرجو أن يكون جميعا صحيحين وقال مرة حديث الزهري أصح قلت لأبي وقد اختلفوا على الزهري قال نعم منهم من يقول عن الزهري عن أنس عن أبي بن كعب والزهري عن أنس عن أبي ذر أصح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢١٣
حديث حسن صحيح غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٣٤٦
هذا حديث حسن صحيح
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ٣٣٤٦ وفي ١٨ موضعاً آخر
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة وأتى به بطوله وروى بعضه شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين حدث به إبراهيم بن طهمان عن شعبة ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا لأن رواتهم أثبات
أبو حاتم الرازي— عن ابن حبان صحيحه ٧٤٠٦ وفي ٣ موضعاً آخر
فقيل لأبي أيهما أشبه قال أنا لا أعدل بالزهري أحدا من أهل عصره قال أبي أرجو أن يكونا جميعا صحيحين وقال مرة حديث الزهري أصح قلت وقد اختلفوا على الزهري قال نعم منهم من يقول عن الزهري عن أنس عن أبي بن كعب والزهري عن أنس عن أبي ذر أصح
أبو زرعة الرازي— عن ابن حبان صحيحه ٧٤٠٦ وفي ٣ موضعاً آخر
الزهري عن أنس عن أبي ذر أصح يعني أصح من الزهري عن أنس عن أبي بن كعب
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٦٧٠·كِتَاب الْمَنَاقِبِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٦ ص١١٦·كتاب المناقب
شرح مشكل الآثارج١٢ ص٥٣٧·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس هل كانت لكل الأنبياءج١٢ ص٥٣٧·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس هل كانت لكل الأنبياء