صحيح البخاري
كتاب المناقب · باب قِصَّةِ زَمْزَمَ وَجَهْلِ الْعَرَبِ
Sahih al-Bukhari 3524
الإسناد
أَبُو النُّعْمَانِ(ت ٢٢٤هـ) أَبُو عَوَانَةَ(ت ١٧٦هـ) أَبِي بِشْرٍ(ت ١٢٣هـ) سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ(ت ٩٥هـ) ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ جَهْلَ الْعَرَبِ فَاقْرَأْ مَا فَوْقَ الثَّلاَثِينَ وَمِائَةٍ فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ ‏‏ {‏قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ‏} ‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏‏ {‏قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ‏} ‏‏.‏
Narrated Ibn `Abbas: If you wish to know about the ignorance of the Arabs, refer to Surat-al-Anam after Verse No. 130:-- Indeed lost are those who have killed their children From folly without knowledge and have forbidden that which Allah has provided for them, inventing a lie against Allah. They have indeed gone astray and were not guided.' (6.14)
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) عن سعيد بن جبير (ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة · الثالثة) عن أبي بشر (ثقة ، من أثبت الناس في سعيد بن جبير · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو النعمان (ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره · صغار التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — أبو النعمانالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي بشر (ت ١٢٣) — ٣ من ٨
— شعبة · وقال شعبة : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم .
— شعبة · قال أحمد : وكان شعبة يقول : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم . وقال أيضا : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد ، قال : لم يسمع منه شيئا
— شعبة · وقال المفضل بن غسان الغلابي عن أحمد بن حنبل كان شعبة يقول : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم ، وكان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد
سعيد بن جبير (ت ٩٥) — ٣ من ٥
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة
— أبو زرعة الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
— أبو حاتم الرازي · قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٦٣٦·كِتَاب الْمَنَاقِبِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٦ ص٩٢·كتاب المناقب
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٤٠١·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
التربية والأسرة›آداب الأسرة›حقوق الأولاد على الآباء›النفقة على الأبناء›قتل الولد خشية الفقر
السيرة›قبل البعثة›الجاهلية›عادات الجاهلية
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الأنعام›تفسير سورة الأنعام آية رقم 140