يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ. وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ ـ رضى الله عنه. وَزَادَ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلاَّ أَنْ نَشَاءَ.
Narrated Rabi`a: `Umar bin Al-Khattab recited Surat-an-Nahl on a Friday on the pulpit and when he reached the verse of Sajda he got down from the pulpit and prostrated and the people also prostrated. The next Friday `Umar bin Al-Khattab recited the same Sura and when he reached the verse of Sajda he said, "O people! When we recite the verses of Sajda (during the sermon) whoever prostrates does the right thing, yet it is no sin for the one who does not prostrate." And `Umar did not prostrate (that day). Added Ibn `Umar "Allah has not made the prostration of recitation compulsory but if we wish we can do it."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي)عنربيعة بن عبد الله بن الهدير (له رؤية · له رؤية)عنعثمان بن عبد الرحمن التيمي (ثقة · الخامسة)أخبرنيأبو بكر (مقبول · الثالثة)أخبرهمابن جريج (ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل · السادسة)أخبرناهشام بن يوسف (ثقة · التاسعة)حدثناإبراهيم بن موسى (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن جريج · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن جريج (ت ١٤٩) — ٣ من ٣٠
— أبو عبد الرحمن · ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
— أبي · وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وعكرمة وقيل : لم يسمع منه
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص٦٤٨·كِتَاب سُجُودِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٧ ص١٠٨·أبواب سجود القرآنج٧ ص١٠٨·أبواب سجود القرآنج٧ ص١٠٩·أبواب سجود القرآنج٧ ص١١٠·أبواب سجود القرآنج٧ ص١٠٧·أبواب سجود القرآن
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص١٤٥·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص١٩·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›سعة علم عمر