قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم {وَالنَّجْمِ} فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا.
Narrated Zaid bin Thabit: I recited An-Najm before the Prophet, yet he did not perform a prostration.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
زيد بن ثابت (صحابي مشهور ، كاتب الوحي · صحابي مشهور ، كاتب الوحي)عنعطاء بن يسار (ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة · الثانية)حدثنايزيد بن عبد الله بن قسيط (ثقة · الرابعة)حدثناابن أبي ذئب (ثقة فقيه فاضل · السابعة)حدثناآدم بن أبي إياس (ثقة عابد · التاسعة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند يزيد بن عبد الله بن قسيط (ت ١٢٢) — يمر به ٣٧ من ٤٠ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ٣٨٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٥٧٦
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٥٧٦
حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح وتأول بعض أهل العلم هذا الحديث فقال إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجود لأن زيد بن ثابت حين قرأ فلم يسجد لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا السجدة واجبة على من سمعها فلم يرخصوا في تركها وقالوا إن سمع الرجل وهو على غير وضوء فإذا توضأ سجد وهو قول سفيان وأهل الكوفة وبه يقول إسحاق وقال بعض أهل العلم إنما السجدة على من أراد أن يسجد فيها والتمس فضلها ورخصوا في تركها إن أراد ذلك واحتجوا بالحديث المرفوع حديث زيد بن ثابت قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها فقالوا لو كانت السجدة واجبة لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم زيدا حتى كان يسجد ويسجد النبي صلى الله عليه وسلم واحتجوا بحديث عمر أنه قرأ سجدة على المنبر فنزل فسجد ثم قرأها في الجمعة الثانية فتهيأ الناس للسجود فقال إنها لم تكتب علينا إلا أن نشاء فلم يسجد ولم يسجدوا فذهب بعض أهل العلم إلى هذا وهو قول الشافعي وأحمد
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٥٧٦
حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عطاء بن يسار (ت ٩٤) — ٣ من ١٢
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من ابن مسعود ، وروى عنه زيد بن أسلم وبكير بن عبد الله بن الأشج وعبيد الله بن مقسم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة : لم يسمع من عمر شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
ابن أبي ذئب (ت ١٥٨) — ٣ من ٧
— يحيى بن معين · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— أبو حاتم الرازي · وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
— يحيى بن معين · وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٢ ص٦٤٥·كِتَاب سُجُودِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٧ ص١٠٤·أبواب سجود القرآن
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٢ ص١٥·كِتَابُ الصَّلَاةِ
شرح مشكل الآثارج٩ ص٢٣٥·- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المفصل من القرآن من سجوده فيه ومن تركه السجود فيهج٩ ص٢٣٥·- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المفصل من القرآن من سجوده فيه ومن تركه السجود فيه