أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَضَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلا بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ وَيَكْتُبَ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَعُدُّ لَهُ النَّفَقَةَ لِلْعِبَادَةِ ، وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يَعُدُّ فِيهِ غَفَلاتِ الْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غَنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ "