صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ ، أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأُكْرِيهِ ، وَأَنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِي هَذَا الشَّهْرُ ، يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَنَا أَجِدُ الْقُوَّةَ وَأَنَا شَابٌّ ، وَأَجِدُنِي أَنْ أَصُومَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَخِّرَهُ فَيَكُونَ دَيْنًا ، أَفَأَصُومُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمَ لأَجْرِي أَوْ أُفْطِرُ ؟ قَالَ : أِيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ "