السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5135
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ(ت ٤١٥هـ) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ(ت ٣٣٩هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ(ت ٢٦٦هـ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(ت ٢٠٦هـ) فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ(ت ١٦٠هـ) الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ(ت ١٣١هـ) سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ(ت ٩٢هـ) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(ت ٧٨هـ)
المتن
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلا ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِهَا وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ ، أَلا وَلا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ ، أَلا وَلا وُضُوءَ لَهُ ، أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ ، أَلا وَلا حَجَّ لَهُ ، أَلا وَلا وِتْرَ لَهُ ، حَتَّى يَتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلا وَلا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا ، أَلا وَلا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، أَلا وَلا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلا أَنْ يَقْهَرَهُ سُلْطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ "