من كلام المصنف وملحقات النص
. وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الاضْطِجَاعَ الْمُنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْفَصْلُ بِالاضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالاضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ