أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ ، وَأُعْطِيتُ الرُّعْبَ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، فَيَقْذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ ، وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمْسَ فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ ، وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي ، وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إِلا أُعْطِيَ سُؤَالَهُ وَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لأُمَّتِي "