رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنًى ، فَدَعَا بِذِبْحٍ فَذُبِحَ ، ثُمَّ دَعَا بِالْحَلاقِ ، فَأَخَذَ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْمَنَ ، فَحَلَقَهُ ، فَجَعَلَ يَقْسِمُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ الشَّعْرَةَ وَالشَّعَرَتَيْنِ ، ثُمَّ أَخَذَ شِقَّ رَأْسِهِ الأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " هَا هُنَا أَبُو طَلْحَةَ ؟ " فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ