من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ : يُرِيدُ بِهِ الصَّلاةَ الَّتِي هِيَ تَحِيَّةٌ لَذِكْرِهِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ ، فَأَمَّا صَلاتُهُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ ، وَتِلْكَ جَائِزَةٌ عَلَى غَيْرِهِ