إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فَاطِمَةَ ، وَعَلِيٍّ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : " هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي " وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي ، وَالسُّلَمِيِّ : هَؤُلاءِ أَهْلِي قَالَتْ : فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : بَلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ ، أَحَادِيثُ لا يَثْبُتُ مِثْلُهَا ، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ الْبَيَانُ ، لِمَا قَصَدْنَاهُ إِلَى إِطْلاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآلَ ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ ، أَوْ هُنَّ دَاخِلاتٌ فِيهِ