من كلام المصنف وملحقات النص
، وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلا عَنْهُ ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ ، وَالاحْتِيَاطُ لِغَرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ