مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا ؟ " ، فَهَتَكَ السِّتْرَ حَتَّى وَقَعَ بِالأَرْضِ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ " ، قَالَتْ : بَنَاتِي ، قَالَتْ : وَرَأَى بَيْنَ طُوبِهَا فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رُقَعٍ ، قَالَ : " فَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَسَطِهِنَّ ؟ " ، قَالَتْ : فَرَسٌ ، قَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ " ، قَالَتْ : جَنَاحَانِ ، قَالَ : " فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ " ، قَالَتْ : أَوَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلا لَهُ أَجْنِحَةٌ ؟ ، قَالَتْ : " فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ "