ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا ، فَجَحَدَ ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ ؟ " ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ صَدَّقْتُكَ بِمَا قُلْتَ ، وَعَرَفْتُ أَنَّكَ لا تَقُولُ إِلا حَقًّا ، فَقَالَ : مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ "