السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18204
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ(ت ٤١٥هـ) أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ(ت ٣٥٠هـ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ(ت ٢٩٥هـ) مُحَمَّدَ بْنَ صُدْرَانَ السُّلَمِيَّ(ت ٢٤٣هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْمُرَائِيُّ عَوْفٌ(ت ١٤٦هـ) الْحَسَنِ(ت ١١٠هـ) خِلاسٍ عَلِيٍّ(ت ٤٠هـ)
المتن
جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ " ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقَالَ : يَا سُرَاقَةُ ، إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ مَا جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُنُقِي مِنْ هَذِهِ السَّبْقَةِ فِي عُنُقِكَ ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمِيطَارَ ، ‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَالْمِيطَارُ : مَرْسَلُهَا مِنَ الْغَايَةِ ، فَصُفَّ الْخَيْلَ ، ثُمَّ نَادِ : هَلْ مُصْلٍ لِلِجَامِ أَوْ حَامِلٍ لِغُلامٍ ، أَوْ طَارِحٍ لِجِلٍّ ؟ فَإِذَا لَمْ يُجِبْكَ أَحَدٌ ، فَكَبِّرْ ثَلاثًا ، ثُمَّ خَلِّهَا عِنْدَ الثَّالِثَةِ ، يُسْعِدِ اللَّهُ بِسَبَقِهِ مَنْ شَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْعُدُ عِنْدَ مُنْتَهَى الْغَايَةِ ، وَيَخُطُّ خَطًّا ، يُقِيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقَابِلَيْنِ عِنْدَ طَرَفِ الْخَطِّ ، طَرَفُهُ بَيْنَ إِبْهَامِ أَرْجُلِهِمَا ، وَتَمُرُّ الْخَيْلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، وَيَقُولُ لَهُمَا : إِذَا أَخْرَجَ أَحَدُ الْفَرَسَيْنِ عَلَى صَاحِبِهِ بِطَرَفِ أُذُنَيْهِ ، أَوْ أُذُنٍ ، أَوْ عِذَارٍ ، فَاجْعَلُوا السَّبْقَةَ لَهُ ، فَإِنْ شَكَكْتُمَا ، فَاجْعَلُوا سَبْقَهُمَا نِصْفَيْنِ ، فَإِذَا قَرَنْتُمُ الشَّيْئَيْنِ ، فَاجْعَلُوا الْغَايَةَ مِنْ غَايَةِ أَصْغَرِ الشَّيْئَيْنِ ، وَلا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ "