السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18135
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ(ت ٣٤٥هـ) عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ(ت ٢٨٣هـ) مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ٢١٤هـ) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَبِي الْمَلِيحِ(ت ٩٨هـ) مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ(ت ٦١هـ)
المتن
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ ، وَلا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَمَا يُخْبِرُوكُمْ ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ ، وَلِيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ ، أَلا وَلِكُلِّ آيَةٍ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الأَوَّلِ ، وَأُعْطِيتُ طَهَ وَطَوَاسِينَ وَالْحَوَامِيمَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى ، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ تَكَلَّمُوا فِيهِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ طَعَامَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ أَهْلِ التَّفْسِيرِ ذَبَائِحَهُمْ ، لَمْ يَسْتَثْنِ مِنْهَا شَيْئًا ، فَلا يَجُوزُ أَنْ تُحَرَّمَ ذَبِيحَةُ كِتَابِيٍّ ، وَفِي الذَّبِيحَةِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، مِمَّا كَانَ حُرِّمَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ