من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْفَرْسُ هُوَ النَّخْعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : فَرَسْتُ الشَّاةَ وَنَخَعْتُهَا ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْتَهِيَ بِالذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ وَهُوَ عَظْمٌ فِي الرَّقَبَةِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : بَلْ هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ شَبِيهٌ بِالْمُخِّ وَهُوَ مُتَّصِلٌ بِالْقَفَا ، يَقُولُ : فَنَهَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِالذَّبْحِ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا النَّخْعُ ، فَهُوَ عَلَى مَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَأَمَّا الْفَرْسُ فَقَدْ خُولِفَ فِيهِ ، يُقَالُ هُوَ الْكَسْرُ ، وَإِنَّمَا نَهَى أَنْ يَكْسِرَ رَقَبَةَ الذَّبِيحَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ فِي الْحَدِيثِ : وَلا تَعْجَلُوا الأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ