السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16963
الإسناد
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ(ت ٤١٠هـ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ(ت ٣٣٢هـ) أَبُو الأَزْهَرِ(ت ٢٦١هـ) مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ت ٢١٠هـ) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ(ت ١٧٠هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ(ت ٣٤٦هـ) عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ(ت ٢٨٠هـ) أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ(ت ٢٢١هـ) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ(ت ١٧٠هـ) زَيْدُ بْنُ سَلامٍ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ سَهْلَ بْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ
المتن
مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : ارْكَبْ ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبِ ، حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلاهُ وَلا نُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُصَلاهُ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : مَا حَسَسْنَا ، فَثَوَّبَ بِالصَّلاةِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ ، حَتَّى قَضَى صَلاتَهُ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي انْطَلَقْتُ ، حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا طَلَعْتُ عَلَى الشِّعْبَيْنِ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : لا إِلا مُصَلِّيًا ، أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَوْجَبْتَ فَلا عَلَيْكَ أَنْ لا تَعْمَلَ بَعْدَهَا "