السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16813
الإسناد
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الأَدِيبُ(ت ٣٥٥هـ) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ(ت ٢٨٩هـ) أَبُو كُرَيْبٍ(ت ٢٤٨هـ) زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ(ت ٢٠٣هـ) عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ جَدِّي(ت ١٠٩هـ) أَبِيهِ(ت ٥٤هـ)
المتن
أُمِّنَ النَّاسُ إِلا هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةُ ، فَلا يُؤَمَّنُونَ فِي حِلٍّ وَلا حَرَمٍ ، ابْنُ خَطَلٍ ، وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ الْمَخْزُومِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ ، وَابْنُ نُقَيْذٍ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، فَأَمَّا ابْنُ خَطَلٍ ، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَاسْتَأْمَنَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأُومِنَ ، وَكَانَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَلَمْ يُقْتَلْ ، وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ قَتَلَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ لَحًّا قَدْ سَمَّاهُ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَ نُقَيذٍ ، وَقَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمَقِيسٍ فَقُتِلَتْ إِحْدَاهُمَا ، وَأَفْلَتَتِ الأُخْرَى وَأَسْلَمَتْ أَبُو جَدِّهِ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَهُ الْقَبَّانِيُّ ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيمَنْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ أُمُّ سَارَّةَ مَوْلاةٌ لِقُرَيْشٍ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي سَارَّةُ مَوْلاةٌ لِبَعْضِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَتْ مِمَّنْ يُؤْذِيهِ بِمَكَّةَ