من كلام المصنف وملحقات النص
، فَأَمَّا ابْنُ خَطَلٍ ، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَاسْتَأْمَنَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأُومِنَ ، وَكَانَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَلَمْ يُقْتَلْ ، وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ قَتَلَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ لَحًّا قَدْ سَمَّاهُ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَ نُقَيذٍ ، وَقَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمَقِيسٍ فَقُتِلَتْ إِحْدَاهُمَا ، وَأَفْلَتَتِ الأُخْرَى وَأَسْلَمَتْ أَبُو جَدِّهِ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَهُ الْقَبَّانِيُّ ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيمَنْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ أُمُّ سَارَّةَ مَوْلاةٌ لِقُرَيْشٍ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي سَارَّةُ مَوْلاةٌ لِبَعْضِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَتْ مِمَّنْ يُؤْذِيهِ بِمَكَّةَ