فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، فَأَصَابُوا امْرَأَةً عَرُوسًا جَمِيلَةً ، فَأَعْجَبَتْ ضِرَارًا ، فَسَأَلَهَا أَصْحَابَهُ فَأَعْطَوْهَا إِيَّاهُ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَفَلَ نَدِمَ ، وَسُقِطَ بِهِ فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا رُفِعَ إِلَى خَالِدٍ أَخْبَرَهُ بِالَّذِي فَعَلَ ، فَقَالَ خَالِدٌ : فَإِنِّي قَدْ أَجَزْتُهَا لَكَ وَطَيَّبْتُهَا لَكَ ، قَالَ : لا حَتَّى تَكْتُبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ أَنْ أَرْضِخْهُ بِالْحِجَارَةِ ، فَجَاءَ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تُوُفِّيَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُخْزِيَ ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ "