لَقِيتُ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ حِمَارُ الْيَمَامَةِ ، رَجُلا جَسِيمًا بِيَدِهِ سَيْفٌ أَبْيَضُ ، فَضَرَبْتُ رِجْلَيْهِ ، فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَتْهُ ، فَانْقَعَرَ ، فَوَقَعَ عَلَى قَفَاهُ ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَأَغْمَدْتُ سَيْفِي ، فَمَا ضَرَبْتُ بِهِ إِلا ضَرْبَةً ، حَتَّى انْقَطَعَ فَأَلْقَيْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَيْفِي "