السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16205
الإسناد
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ(ت ٤٢٨هـ) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٣٥هـ) سُفْيَانُ(ت ١٦١هـ) قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ(ت ١٢٠هـ) طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ(ت ٨٣هـ) أَبُو بَكْرٍ(ت ١٣هـ)
المتن
الْحَرْبُ الْمُجْلِيَةُ قَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا السَّلْمُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تُؤَدُّونَ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ ، وَتَتْرُكُونَ أَقْوَامًا تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ ، وَتَدُونَ قَتْلانَا وَلا نَدِي قَتْلاكُمْ ، وَقَتْلانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلاكُمْ فِي النَّارِ ، وَتَرُدُّونَ مَا أَصَبْتُمْ مِنَّا ، وَنَغْنَمُ مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : رَأَيْتَ رَأْيًا وَسَنُشِيرُ عَلَيْكَ ، أَمَّا أَنْ وَالْكُرَاعَ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا يُؤَدُّوا الْحَلْقَةَ أَنْ يَتْرُكُوا قَوْمًا يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَهُمْ بِهِ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا أَنْ نَغْنَمَ مَا أَصَبْنَا مِنْهُمْ وَيَرُدُّونَ مَا أَصَابُوا مِنَّا فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا أَنَّ قَتْلاهُمْ فِي النَّارِ وَقَتْلانَا فِي الْجَنَّةِ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا أَنْ يَدُوا قَتْلانَا فَلا ، قَتْلانَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ فَلا دِيَاتَ لَهُمْ ، فَتَتَابَعَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الأَمْوَالِ لا يُخَالِفُ قَوْلَهُ فِي الدِّمَاءِ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، مَا أُصِيبَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ أَعْيَانِ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، لا تَضْمِينَ مَا أَتْلَفُوا