شَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ ، قَالَ : إِنْ تَشْهَدْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلا بِحَقٍّ ؟ قَالَ زِيَادٌ : أَمَّا الزِّنَا فَلا أَشْهَدُ بِهِ ، وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا ، قَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، حُدُّوهُمْ فَجَلَدُوهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ بَعْدَمَا ضَرَبَهُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ، فَهَمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَلْدَ ، فَنَهَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ "