السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15355
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ(ت ٤١٠هـ) أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ(ت ٣٤٦هـ) الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ(ت ٢٧٠هـ) أَبِي(ت ٢٠٣هـ) الأَوْزَاعِيَّ(ت ١٥٧هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ(ت ٢٧٢هـ) أَبُو الْمُغِيرَةِ(ت ٢١٢هـ) الأَوْزَاعِيُّ(ت ١٥٧هـ) قَتَادَةُ(ت ١١٧هـ) أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(ت ٩٣هـ) أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(ت ٦٣هـ)
المتن
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فَوْقِهِ ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : التَّحْلِيقُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. وَفِي الْبَابِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبِي بَكْرَةٍ ، وَأَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ ، وَاسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغِيِّ ، بِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ‏ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ