ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، قَالَ : أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّبِرِ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَالْحِلْمِ عِنْدَ الْجَهْلِ ، وَالْعَفْوِ عِنْدَ الإِسَاءَةِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ ، كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ مَتْنَهُ فِي التَّرْجَمَةِ ، وَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ ، وَإِنْ خَاطَبَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْمُرَادُ بِهِ : هُوَ وَغَيْرُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ