اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ " ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بَعْدُ : " إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَجْتَمِعُوا لَهُ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ ، وَإِنِي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسَتْغَنَيْتُ بِهِنَّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى إِلَى قَوْلِهِ : شَدِيدُ الْعِقَابِ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاءِ وَحْدَهُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ , ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاءِ وَحْدَهُمْ ، وَلَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بِأَوَّلِهِمْ ، فَلأَجْعَلَنَّهُمْ بَبَّانًا وَاحِدًا ، يَعْنِي بَاجًا وَاحِدًا " ، قَالَ : فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَقْسِمُ ، يُقالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ لُهَيَّةَ ، امْرَأَةٌ كَانَتْ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فقَالَ لَهُ : اكْسُنِي خَاتَمًا , فقَالَ لَهُ : " الْحَقْ بِأُمِّكَ تَسْقِيكَ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُ شَيْئًا "