أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ ، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ ، وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَشْرَبُ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لا يَشْرَبُ فِيهَا فِي الآخِرَةِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ ، وَلِبَاسِ الْقَسِّيِّ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالإِسْتَبْرَقِ "