الْتَفَتَ إِلِيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِعُصْفُرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ ؟ فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ , فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورًا لَهُمْ ، فَقَذَفْتُهَا فِيهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ الْغَدَ , فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : أَفَلا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ ؟ فَإِنَّهُ لا بَأْسَ بِذَلِكَ لِلنِّسَاءِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، وَاللَّفْظُ لِمُسَدَّدٍ , وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشِيرُ إِلَى أَنَّهُ يَخْتَصُّ بِالنَّهْيِ عَنْهُ دُونَ غَيْرِهِ